قضايا و حوادث الشاب "أسامة الخشناوي" يحاول الانتحار حرقا، وشقيقته تفصح عن الأسباب
يقبع أسامة الخشناوي الشاب البالغ من العمر 22 سنة منذ أيّام بمركز الإصابات والحروق البليغة ببن عروس، تحت العناية المركّزة، بعد الإصابات البليغة التي لحقتهُ عقب إقدامه على محاولة الإنتحار يوم السّبت المنقضي.
وبحسْب ما ذكرتهُ شقيقتهُ في تصريحٍ أدلت به لموقع الجمهورية اليوم الأربعاء، فإنَّ أسامة الخشناوي أصيل معتمدية سبيطلة من ولاية القصرين، كان يعيش على وقع البطالة كغيره من شباب المنطقة، وقد أودع مرارًا مَطالب مكتوبة للسلط المحليّة بغية إيجاد عملٍ سيّما وأنّهُ متحصّل على رخصة سياقة، لكنّ محاولاتهِ باءَت كلّها بالفشل.
وأضافت محدّثتنا أنّ العائلة صُدمت في حدود الساعة الثانية من ظهر السبت الفارط بحادثة محاولة إنتحار إبنها أسامة، الذي قرّر في غفلة من الجميع وضع حدّ لحياته بعد أن عمدَ إلى سكب البنزين على جسدهِ وسط الحيّ الذي يقطنهُ، مشيرةً إلى أنَّ مشيئة الله حالت دون وفاتهِ، بعد أن قامت الحماية المدنية بإسعافه ومن ثمّ نقلهُ إلى العاصمة أين يمكث هناك للعلاج.
وأبرزت أنَّ الحالة الصحيّة الرّاهنة لأخيها تجاوزت مرحلة الخطر وَفق تطمينات الأطبّاء، قائلة: "أخي أسامة تجاوز مرحلة الخطر، لكنّهُ حتماً سيعيش تحت وطأة ظرف نفسي صعب، بعد أن يكتشف أنّ الحروق أصابت وجههُ."
ماهر العوني